منطقة كلايبيدا

حُددت منطقة كلايبيدا أو ميمللاند أو إقليم ميمل (بالليتوانية: Klaipėdos kraštas، بالألمانية: Memelland أو Memelgebiet) في عام 1920، بموجب معاهدة فرساي الموقعة عام 1919، وأصبح مصطلح منطقة كلايبيدا يشير إلى الجزء الشمالي من مقاطعة بروسيا الشرقية الألمانية، وذلك بعد وضعها تحت حكم منظمة السفراء التابعة لقوات حلفاء الحرب العالمية الأولى. كان من المقرر أن تبقى منطقة ميمللاند، جنبًا إلى جانب مناطق سار ودانزيغ الحرة التي فُصلت عن ألمانيا، تحت سيطرة عصبة الأمم إلى اليوم الذي يُسمح فيه لشعوب هذه المناطق بالتصويت على ما إذا كانوا يرغبون بانضمام أراضيهم لألمانيا أم لا. في يومنا هذا، تسيطر ليتوانيا على الأراضي التي كانت تعرف باسم إقليم ميمللاند كجزء من مقاطعتي كلايبيدا وتوراج.

بعد قيام ألمانيا النازية باجتياح تشيكوسلوفاكيا في شهر مارس من عام 1939 أرسل وزير الخارجية الألماني آنذاك يواخيم فون ريبنتروب إنذاراً شديد اللهجة إلى الحكومة الليتوانية، يطالبهم فيها بإعادة منطقة الميميل، استجابت ليتوانيا على الفور للمطالب الألمانية وتم تسليم الإقليم يوم 22 مارس 1939. قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية سيطرالجيش الأحمر الروسي على منطقة الميمل خلالهجوم بروسيا الشرقية (من 13 كانون الثاني إلى 25 نيسان 1945)، ثم تم ضم الإقليم إلى جمهورية ليتوانيا الاشتراكية السوفييتية. تمتد منطقة الميمل على طول 140 كم وبعرض 20 كم. بلغ عدد السكان عام 1939 145000 نسمة. منهم 40000 في العاصمة ميمل (كلايبيدا).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.