مهمة ألسوس

كانت بعثة ألسوس جزءًا من مشروع مانهاتن، والجهد خلال الحرب العالمية الثانية من الحلفاء، وبصورة رئيسية من بريطانيا والولايات المتحدة، لإنشاءقنبلة ذرية. واتهم مشروع مانهاتن أيضا بالتنسيق مع الاستخبارات الأجنبية المتعلقة بالنشاط النووي للعدو، وأنشئت بعثة ألسوس في أعقاب غزو الحلفاء لإيطاليا في سبتمبر 1943، للتحقيق في مشروع الطاقة النووية الألمانية. وجاء أفراد البعثة ألسوس على مقربة خلف الخطوط الأمامية، وأحيانا وراء خطوط العدو، لأول مرة في إيطاليا، وبعد ذلك في فرنسا وألمانيا. فتشوا عن الموظفين، والسجلات، والمواقع لتقييم المشروع النووي الألماني، لإجراء مزيد من البحوث الأمريكية، والعمل لمنع أسرهم من قبل الاتحاد السوفيتي.

مهمة ألسوس
الأعضاء البريطانيين والأمريكيين في بعثة الصوص تقوم بتفكيك المفاعل النووي التجريبي الذى قام العلماء الألمان ببناءه كجزء من مشروع الطاقة النووية الألمانية في هايجرلوخ المفاعل النووي الذى قام العلماء الألمان ببنائه كجزء من مشروع الطاقة النووية الألمانية في هايجرلوخ


الدولة  الولايات المتحدة
 المملكة المتحدة
 هولندا
 النرويج
الإنشاء 4 أبريل 1944 – 15 أكتوبر 1945
الانحلال 15 أكتوبر 1945 

وقد قام بقيادة بعثة ألسوس مقدم بوريس باشا، وهو ضابط الأمن بمشروع مانهاتن السابق. وكان قائده العلمي صمويل جودسميت. كان يعمل بشكل مشترك من قبل مكتب الاستخبارات البحرية (ONI)، ومكتب البحث العلمي والتنمية (OSRD)، ومشروع مانهاتن، واستخبارات الجيش (G-2)، للتحقيق في التطورات العلمية العدو. لم يكن يقتصر على تلك التي تنطوي على الأسلحة النووية، ولكن التحقيق أيضا الأسلحة الكيميائية وسلاح بيولوجي، ووسائل تسليمها.

تمكن أفراد ألسوس من إيجاد وإزالة العديد من العاملين في الجهود البحثية الألمانية، جنبا إلى جنب مع جزء كبير من السجلات والمعدات التي بقيت إذ ذاك. أخذت بعثة ألسوس معظم كبار موظفي الأبحاث الألمانية قيد الاعتقال بما في ذلك أوتو هان، ماكس فون لاوي، فيرنر هايزنبرغ وكارل فريدريش فون فايتسكر.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.