موريس ميرلو بونتي

موريس ميرلوبونتي (بالفرنسية: Maurice Merleau-Ponty)‏ (19081961 م) فيلسوف فرنسي تأثر بفينومينولوجيا هوسرل وبالنظرية القشتالتية التي وجهت اهتمامه نحو البحث في دور المحسوس والجسد في التجربة الإنسانية بوجه عام وفي المعرفة بوجه خاص. من أهم كتبه بنية السلوك (1942 م) وفينومينولوجيا الإدراك (1945). وقد بين في هذه الأعمال بطلان مطامح علم النفس في تأسيس ذاته كعلم. والنقد هنا ليس موجها فقط إلى علم النّفس بل إلى العلم بشكل عام بسبب نزوع هذا الأخير نحو تقديم فهم اختزالي وجاف للظواهر. ومهمة الفلسفة الفينومينولوجية، حسب ميرلوبونتي، تتمثل في تحقيق الرجوع إلى عالم الحياة الأصلي والبدئي وفي "العودة إلى الأشياء ذاتها".

موريس ميرلو بونتي
(بالفرنسية: Maurice Merleau-Ponty)‏ 

معلومات شخصية
الميلاد 14 مارس 1908(1908-03-14)
روشفور  
الوفاة 4 مايو 1961 (53 سنة)
باريس
سبب الوفاة نوبة قلبية  
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز  
مواطنة فرنسا  
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة الأساتذة العليا
شهادة جامعية دكتوراه في الفلسفة  
تعلم لدى إميل برييه ،  وإدموند هوسرل  
التلامذة المشهورون ميشال فوكو  
المهنة فيلسوف ،  وبروفيسور  
اللغة الأم الفرنسية  
اللغات الفرنسية  
مجال العمل فلسفة  
موظف في كوليج دو فرانس ،  وجامعة باريس ،  وجامعة ليون  
تأثر بـ إدموند هوسرل ،  وكارل ماركس ،  ومارتن هايدغر  
التيار ظاهراتية ،  وبنيوية  

في لب فلسفة بونتي هناك حجة مستمرة عن الدور التأسيسي الذي يلعبه الإدراك في فهم العالم إضافةً للانخراط به. أعلن ميرلو بونتي -بنفس طريقة علماء الفينومينولوجيا الكبار الآخرين- عن أفكاره الفلسفية بالكتابة عن الفن والأدب واللغويات والسياسة. كان بونتي عالم الفينومينولوجيا الكبير الوحيد في النصف الأول من القرن العشرين الذي ينخرط بدرجة كبيرة بالعلوم بالأخص علم النفس الوصفي. بفضل ذلك الانخراط أصبحت كتاباته ملهمةً في مشروع تطبيع الفينومينولوجيا، وفيه يستخدم علماء الفينومينولوجيا نتائج من علم النفس والعلوم الاستعرافية.

أكد ميرلو بونتي أن الجسد هو الموقع الأساسي لمعرفة العالم، مصححًا التقليد الفلسفي الطويل الذي يضع الوعي بصفته مصدر المعرفة وجزم أن الجسد وما يستقبله لا يمكن فصلهما عن بعض. أدت صياغة أوليّة التجسيد به للابتعاد عن الفينومينولوجيا باتجاه ما كان يُطلق عليه الوجود غير المباشر أو أنطولوجيا جسد العالم، الذي نراه في عمله الأخير غير المكتمل المرئي والمخفي وآخر مقال منشور له بعنوان «عين وعقل».

في أعماله المبكرة، دعم ميرلو بونتي الشيوعية السوفيتية بينما بقي ناقدًا للسياسات السوفيتية والماركسية بشكل عام، ومتبنيًا موقفًا نقديًا مما كان يُطلق عليه الماركسية الغربية. نُشر إقراره بالمحاكمات الشكلية السوفيتية ومعسكرات الاعتقال في رواية الإنسانوية والرعب عام 1947، رغم أنه شجب الرعب السوفيتي بصفته مضادًا للأهداف الإنسانية المزعومة للثورة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.