ناشطة حق تصويت المرأة

ناشطة حق تصويت المرأة أو منادية بمنح المرأة حق الاقتراع (بالإنجليزية: Suffragette)‏ هو مصطلح كان يُقصد به عضو في منظمات النساء العسكريات في أوائل القرن العشرين، والتي خاضت كفاحًا لمنح المرأة الحق في التصويت في الانتخابات العامة تحت شعار "أصوات للنساء"، وما يُعرف باسم حق النساء في التصويت. حاليًا المُصطلح يعود بشكلٍ خاص إلى أعضاء الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة في المملكة المتحدة، وهي حركة نسائية فقط، تأسست في 1903 بواسطة إميلين بانكيرست والتي دعت إلى عصيان مدني.

ناشطة حق تصويت المرأة

كانت ناشطة حق تصويت المرأة عضوًا في المنظمات النسائية المتشددة في أوائل القرن العشرين والتي حاربت تحت راية «أصوات للنساء» من أجل حق التصويت في الانتخابات العامة، المعروفة باسم حق النساء في التصويت. يشير المصطلح بشكل خاص إلى أعضاء الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة البريطانية (دبليو إس بي يو)، وهي حركة للنساء فقط أسستها إيمِلاين بانكهرست في عام 1903، والتي شاركت في العمل المباشر والعصيان المدني. صاغ مراسل يكتب في صحيفة ديلي ميل مصطلح ناشطة حق تصويت المرأة للاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة البريطانية في عام 1906، لمنادي حق المرأة في التصويت، وذلك للتقليل من شأن النساء اللواتي يدافعن عن حق النساء في التصويت. اعتنق المتشددون الاسم الجديد، حتى اعتمدوه للاستخدام بمثابة عنوان للصحيفة التي نشرها الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة.

حصلت المرأة على حق التصويت في عدة بلدان بحلول نهاية القرن التاسع عشر؛ أصبحت نيوزيلندا في عام 1893 أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح حق التصويت لجميع النساء اللواتي يبلغن أكثر من 21 عامًا. عندما لم تكن النساء في بريطانيا قد حصلن على حق التصويت بحلول عام 1903، قررت إيمِلاين بانكهرست أن على النساء «القيام بالعمل بأنفسهن»؛ أصبح شعار الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة «أفعال، لا كلمات». تحدثت ناشطات حق تصويت المرأة بكلماتٍ ضد السياسيين، وحاولن اقتحام البرلمان، وهُوجمن وتعرضن للاعتداء الجنسي خلال صدامهن مع الشرطة، وغللن أنفسهن، وحطمن النوافذ، وأشعلن النار في صناديق البريد وفرغن المباني، ووضعن القنابل لتدمير الكنائس والممتلكات، وواجهن الغضب والاستهزاء في وسائل الإعلام. وعندما سُجنّ، أضربن عن الطعام، وردت الحكومة عليهم بإطعامهن بالقوة. كانت هيلدا بوركيت أول ناشطة حق تصويت المرأة أُطعمت بالقوة. تصدر خبر وفاة واحدة من ناشطات حق تصويت المرأة، إميلي دافيسون، التي ركضت أمام حصان الملك إبسوم ديربي في عام 1913، عناوين الصحف حول العالم. حظيت حملة الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة على مستويات متفاوتة من الدعم من حركة ناشطة في حق تصويت المرأة؛ تشكلت مجموعات انفصالية، بل ولم يدعم جميع الأعضاء ضمن الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة نفسها العمل المباشر.

عُلّقت حملة ناشطة حق تصويت المرأة عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى في عام 1914. أعطى قانون تمثيل الشعب لعام 1918 حق التصويت للنساء اللواتي فوق سن الثلاثين ممن استوفين مؤهلات معينة في الملكية بعد انتهاء الحرب. اكتسبت النساء بعد عشر سنوات حق المساواة في الانتخابات مع الرجال عندما أعطى قانون تمثيل الشعب (حقوق امتياز متساوية) لعام 1928 جميع النساء حق التصويت في سن الحادية والعشرين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.