نسبة دعم نظرية التطور

نسبة دعم نظرية التطور بين العلماء والعامة هو موضوع يثار كثيرًا في جدليات الخلق والتطور، ويلمس عديدًا من القضايا التعليمية والدينية والفلسفية والعلمية والسياسية. يثار الموضوع كثيرًا خاصة في الدول التي يوجد بها نسبة كبيرة من عدم قبول العامة للتطور، ولكنه يُدرّس في المدارس العامة والجامعات.

يقبل كل المجتمع العلمي تقريبًا (حوالي 97%) التطور كالنظرية العلمية الرئيسية المفسرة للتنوع البيولوجي. دحضت المؤسسات العلمية مرارًا مشاكل التطور التي يطرحها مناصرو التصميم الذكي.

تتعارض العديد من الطوائف والأديان في دول عدة مع نظرية التطور خاصة التي تكون الخلقية نقطة محورية في العقيدة الخاصة بها، ولذا يرفضون النظرية: في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا والهند والعالم الإسلامي وكوريا الجنوبية وسنغافورة والفلبين والبرازيل، وتابعون أقل في المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا واليابان وإيطاليا وألمانيا وإسرائيل وأستراليا ونيوزيلندا وكندا.

تناقش العديد من الوثائق المنشورة قضية الدعم مثل الوثيقة التي أصدرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.