نصيبين

نصيبين (بالكردية: Nisêbîn)(بالسريانية: ܢܨܝܒܝܢ)‏ هي مدينة تاريخية في محافظة ماردين، تركيا، بلغ عدد سكانها 83،832 نسمة اعتبارًا من عام 2009، وهي ذات غالبية كردية. في كردستان التركية، تنفصل نصيبين عن مدينة القامشلي الأكبر ذات الأغلبية الكردية عن طريق الحدود التركية السورية.

نصيبين
(بالتركية: Nusaybin)‏ 
 

إحداثيات: 37°05′00″N 41°13′00″E  
تقسيم إداري
 البلد تركيا  
التقسيم الأعلى ماردين (1923–)
ميزوبوتاميا (–640) 
خصائص جغرافية
 المساحة 825 كيلومتر مربع  
ارتفاع 471 متر  
عدد السكان
 عدد السكان 105856 (2018) 
الكثافة السكانية 128.3 نسمة/كم2
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+03:00  
الرمز البريدي 47300 
رمز جيونيمز 303750 
الموقع الرسمي الموقع الرسمي 
تحتوي هذه المقالة استشهاداً دائرياً وهذا يُشكِّل حلقةً مُفرغة، ويعيق إمكانية التحقق من المصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إزالة أي استشهادات دائرية، وإضافة مصادر موثوقة ومستقلة.(نقاش) (فبراير 2021)

نصيبين مدينة رافدينية قديمة، تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد. تقع في أسفل جبال كاشياري على نهير يتفرع من الخابور في أقصى شمال شرقي بلاد الرافدين سمي في العصر الإغريقي مكدونيوس ثم سمي ماسا الاسم الذي تصفح إلى موسى. وهي على الأرجح مدينة أرامية باسم نصيبينا. كانت تعتبر مركزا تجاريا لمرور التجارة من بلاد آشور وفارس إلى البحر الأعلى (المتوسط)، فقد سكنت فيها قبيلة (بيت-تمناي) الآرامية على الأرجح في القرن الحادي عشر ق.م. فيها دير مار يعقوب الأثري القديم الذي يحوي على ضريح القديس مار يعقوب شفيع نصيبين والذي يتبع لأبرشية طور عبدين السريانية، كما يوجد فيها اليوم متحف ضخم لمختلف الحضارات التي تعاقبت على نصيبين. بالإضافة إلى موقع المدينة بين نهري دجلة والفرات ملاصقة لمدينة القامشلي السورية (نصيبين الجديدة)، ضمن الجزيرة العليا. كل هذا جعل منها منطقة سياحية هامة في جنوب شرق تركيا.

وترجع تسمية نصيبين إلى الكلمة السريانية (ܢܨܝܒܝܢ)، وبالعربية النصبات أو الغرسات المنصوبة وهو اسم جمع سرياني لكلمة (ܢܨܒܬ̥ܐ) السريانية وذلك كون نصيبين مغروسة على ضفاف نهر جقجق، بين النهرين العظيمين دجلة والفرات.

عاش فيها الأسقف والعالم النسطوري إلياس النُصيبي (975 ـ 1046) الذي ألف كتاباً أسماه (كتاب المجالس) وقد دافع فيه عن توحيد النصارى في عام 1026 وذلك في حوار مع الوزير أبو القاسم الحسين بن علي المغربي (981 ـ 1027). وأورد هذا الدفاع الذي أثبت فيه معرفة فائقة بالقرآن العظيم في الجلسة الثالثة من الكتاب الذي يتكون من سبعة جلسات في شكل رسائل. كما عاش فيها القديس العظيم مار يعقوب النصيبيني (325 م+) معلم كنارة الروح مار أفرام السرياني (373 م)، الذي أنشأ في نصيبين ديراً عظيماً كان بمثابة الجامعة في أيامنا هذه، وكانت تعلم العلوم الفلسفية واللاهوتية والطبية والرياضيات وغيرها من العلوم الإنسانية، وباللغة السريانية واليونانية، وقد دفن مار يعقوب الذي كان أسقفاً لنصيبين السريانية في ديره الذي لا يزال عامراً حتى اليوم، لا بل ومحجاً لآلاف السياح والمؤمنين السريان في العالم. ولا يفوتنا أن نذكر أن الدير عائد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.