نظرية الأنظمة

نظرية الأنظمة هي دراسة متعددة التخصصات للأنظمة. النظام هو عبارة عن مجموعة متماسكة من الأجزاء المترابطة والمعتمدة على بعضها والتي تكون إما طبيعية أو من صنع الإنسان. يُحدّد كل نظام من خلال حدوده المكانية والزمانية، مُحاطًا ومُتأثرًا ببيئته، موصوفًا بهيكليته والهدف منه أو طبيعته ومعبَّرًا عنه بعمله. يمكن أن يكون النظام أكثر تأثيرًا من مجموع أجزائه إذا أظهرت تلك الأجزاء تآزرًا أو سلوكًا ناشئًا. يؤثر تغيير جزء واحد من النظام عادةً على الأجزاء الأخرى وعلى النظام بأكمله مع وجود أنماط سلوك يمكن التنبؤ بها. بالنسبة للأنظمة ذاتية التعلم والتكيف من تلقاء نفسها، يعتمد النمو الإيجابي والتكيف على مدى ضبط النظام مع بيئته. تعمل بعض الأنظمة بشكل أساسي على دعم الأنظمة الأخرى من خلال المساعدة في صيانة النظام الآخر لمنع فشله. الهدف من نظرية الأنظمة هو اكتشاف منهجي لديناميكا النظام وقيوده وحالاته ومبادئه التوضيحية (الهدف، القياس، الطرائق، الأدوات، إلخ.) التي يمكن تمييزها وتطبيقها على الأنظمة في كل مستوى ضمن الآخر، وفي كل مجال لتحقيق الاتزان الأمثل.

تدور نظرية الأنظمة العامة حول مفاهيم ومبادئ قابلة للتطبيق على نطاق واسع، على عكس المفاهيم والمبادئ التي تنطبق على مجال واحد من المعرفة. تميّز هذه النظرية الأنظمة الديناميكية أو النشطة عن الأنظمة الثابتة أو غير الفاعلة (المنفعلة). الأنظمة النشطة هي بنى فعالة أو مكونات تتفاعل في السلوكيات والعمليات. الأنظمة غير الفاعلة هي البنى والمكونات التي تتم معالجتها. على سبيل المثال، يكون البرنامج غير فعال عندما يكون ملف على قرص وفعالًا عند تشغيله في الذاكرة. يرتبط المجال بالتفكير النظمي ومنطق الحاسب وهندسة الأنظمة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.