نظرية ماركس في الاغتراب

نظرية كارل ماركس في الاغتراب أو الاستلاب تصف اغتراب (Entfremdung) الناس من بعض جوانب Gattungswesen ("جوهر الأنواع") نتيجة العيش في مجتمع طبقي. الاغتراب عن الذات هو نتيجة كون الإنسان جزءاً مكانيكياً من الطبقة الاجتماعية، وهو وضع يجعل الفرد يغترب عن إنسانيته.

إن الأساس النظري للاغتراب، ضمن نمط الإنتاج الرأسمالي، هو أن العامل يفقد دوما القدرة على تحديد الحياة والمصير، عندما يحرم من الحق في تصورأنفسهم مسؤولين عن أفعالهم، من القرار في ماهية تلك الأعمال؛ من تعريف علاقاتهم مع الآخرين؛ ومن امتلاك أغراض قيّمة من سلع وخدمات أنتجوها بعملهم. على الرغم من أن العامل هو إنسان مستقل، بصفته كيانا اقتصاديا، فإن هذا العامل يوَّجه إلى الأهداف ويحوَّل إلى الأنشطة التي تمليها الطبقة البرجوازية ، التي تملك وسائل الإنتاج، من أجل الاستخراج من العامل أقصى مبلغ فائض القيمة ، في سياق المنافسة التجارية بين الصناعيين.

كتب كارل ماركس عن نظرية الاغتراب في مؤلفه المخطوطات الاقتصادية والفلسفية 1844 (1927). الأساس الفلسفي لنظرية الاغتراب يعتمد على كتاب جوهر المسيحية (1841) بقلم لودفيغ فيورباخ، الذي ينص على أن وجود إله خارق للطبيعة أدت إلى اغتراب الخصائص الطبيعية للإنسان. وعلاوة على ذلك، في الأنا وذاتها (1845), ماكس شتيرنر زاد على تحليل فيورباخ بأنه حتى مفهوم "الإنسانية" يؤدي إلى اغتراب الأفراد ليفكروا بأبعاده الفلسفية الكاملة؛ رد ماركس وإنجلز على هذه الطروحات الفلسفية في الأيديولوجية الألمانية (1845).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.