هجوم اللاذقية 2014

كان هجوم اللاذقية 2014 هجوماً للمعارضة في محافظة اللاذقية السورية وتم إطلاقه في 21 مارس 2014 من قبل مجماعات إسلامية معارضة بما فيها جبهة النصرة التي أسمته هجوم "الأنفال"، بينما أسماه ائتلاف مكون من جماعات معارضة تنتمي إلى المجلس العسكري الأعلى ب"أمهات الشهداء". وقد ذكر أن أهداف الهجوم هي السيطرة على جميع المراصد الاستراتيجية والقرى الواقعة في أيدي الحكومة بالإضافة إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. وقد ذكر مراقبين أن هدفاً استراتيجياً كان إرغام الجيش السوري على إعادة نشر قواته في اللاذقية، مما سيخفف الضغط على متمردين آخرين في مناطق أخرى من سوريا. وأفادت مصادر أنهم نجحوا في تحقيق ذلك الهدف مع إرسال قوات حكومية من إدلب وحماة وحلب لتعزيز الدفاعات.

هجوم اللاذقية 2014
جزء من الحرب الأهلية السورية
     سيطرة الجيش السوري      سيطرة المعارضة
معلومات عامة
التاريخ 21 مارس – 15 يونيو 2014
(شهران و25 يومًا)
الموقع محافظة اللاذقية، سوريا
35°56′00″N 35°59′00″E  
النتيجة انتصار ساحق للجيش السوري
  • المعارضة تسيطر في البداية على معبر كسب الحدودي وبلدته الاستراتيجية، السمرا، ونبع المر والنبعين
  • وحدات الجيش السوري والميليشيات المتحالفة معها تتحول إلى اللاذقية من إدلب، وحماة ومعركة حلب الدائرة حالياً
  • تبدل السيطرة على تلة المرصد 45 في عدة مرات قبل وقوعها في أيدي الجيش
  • قوات الحكومة تؤخر أي تقدم إضافي للمعارضة وتستعيد جميع الأراضي التي فقدتها
المتحاربون
الجيش السوري الحر

الجبهة الإسلامية

دعم من:

جبهة النصرة
جنود الشام
حركة شام الإسلام

الجمهورية العربية السورية

المقاومة السورية
كتائب البعث
حزب الله

القادة
طارق قراجة  (قائد جبهة النصرة)
أبو أحمد التركماني
(قائد جبهة النصرة)
أبو الوليد مسلم الشيشاني (قائد جنود الشام)
أبو موسى الشيشاني (قائد أنصار الشام)
أبو الحسن (قائد أحرار الشام)
إبراهيم بنشقرون  (قائد حركة شام الإسلام)
أبو صفية المصري  (نائب قائد حركة شام الإسلام)
العميد عبد الإله البشير (رئيس أركان الجيش الحر)
أنس أبو مالك (قائد الجيش الحر في اللاذقية)
العماد علي عبد الله أيوب (رئيس أركان الجيش)
هلال الأسد  (قائد قوات الدفاع الوطني في اللاذقية)

معراج أورال (قائد المقاومة السورية)
حسام خضرة  (قائد كتائب البعث في اللاذقية)
العقيد سمؤل غنوم  (قائد النقطة 45)

القوة
4،000 مقاتل غير معروف
الخسائر
582 قتيل (ادعاء المعارضة)

2،700 قتيل و5،635 جريح (ادعاء الحكومة؛ بحلول 30 مارس)
571 قتيل (ادعاء المعارضة)

50 قتيل (ادعاء الحكومة؛ بحلول 26 مارس)

إسقاط طائرة ميغ-23 واحدة بواسطة القوات الجوية التركية


مقتل 11 مدنياً

انضم إلى الجيش السوري خلال الهجوم كل من حزب الله، وميليشيات شيعية عراقية ومستشارون عسكريون إيرانيون. بعد شهرين تقريباً من القتال، توقف الهجوم وتلاشى في نهاية المطاف، مع فقدان المعارضة معظم المكاسب التي أحرزوها في البداية. بيد أن المعارضة أنشأت نقاط عبور استراتيجية تتكون من مدينة كسب والأراضي المجاورة المتبقية. وقبل منتصف يونيو نجح تقدم جديد للقوات الحكومية في استعادة المكاسب الأخيرة للمعارضة أثناء الحملة، بما في ذلك كسب.

وقد نسب إلى هذا الهجوم على نحوِ واسع، ولا سيما فيما يتعلق بنسبة مشاركة الأتراك فيه، عملية ترحيل أرمن من مدينة كسب، الذين يشكلون 70 في المائة من سكانها، وقد تم مقارنته بالمذابح التركية السابقة بحق الأرمن خلال المجازر الحميدية والإبادة الجماعية للأرمن.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.