هجوم دير الزور (2017–19)

هجوم دير الزور، المسمى من قبل قوات سوريا الديمقراطية باسم حملة عاصفة الجزيرة، هو عملية عسكرية شنتها قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في محافظة دير الزور بهدف الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي شرق الفرات في الريف الشرقي من المحافظة. توقف الهجوم وتعطل في أوائل عام 2018 بسبب العملية العسكرية التركية في عفرين، ولكنه استؤنف في 1 مايو 2018، تحت اسم عملية راونداب من قبل ائتلاف قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب بقيادة الولايات المتحدة. وفي 22 مارس 2019 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن داعش "قد تمت هزيمته مئة بالمئة" وأنه "فقد كل الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.

محتوى هذه المقالة بحاجة للتحديث. فضلًا، ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة وليشمل المعلومات الموثوقة المتاحة حديثاً. (مارس 2019)
هجوم دير الزور ( 2017 – 2019)
جزء من جزء من الحرب الأهلية السورية، النزاع الكردي السوري–الإسلامي (2013–الآن) والتدخل بقيادة الولايات المتحدة في سوريا

الوضع في دير الزور (25 يوليو 2018)      سيطرة الحكومة السورية     سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية     سيطرة قوات سوريا الديمقراطية
الموقع{{{place}}}
الوضع* استولت قوات سوريا الديمقراطية على 3,468 كيلومترا مربعا من الأرض (التي تحتوي على 50,000 مدني)
  • تقوم قوات سوريا الديمقراطية بوقف الهجوم مؤقتاً دون إزالة داعش بالكامل من شرق سوريا، وذلك بسبب الهجوم التركي على عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب
  • ترامب يزعم هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وفقدانه جميع الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا.
المتحاربون
قوات سوريا الديمقراطية

قوات الأمن الفيدرالية
قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب

 روسيا
دعم:

 تنظيم الدولة الإسلامية
القادة والزعماء
أحمد أبو خولة
(قائد مجلس دير الزور العسكري)
ياسر الدحلة
(قائد مجلس دير الزور العسكري، تجمع شباب البكارة)
روجدا كوباني
(قائدة وحدات حماية المرأة)
عمار السلوم 
(senior commander)
Agid Ahmed
(Manbij Military Council commander)
Abjer Abjer
(MFS commander)
روبيرت إيشو
(Nattoreh commander)
محمد عبيد المحسن "أبو جرخة" 
(قائد إقليمي كبير)
صالح خلف العلي (أ.ح)
(قائد إقليمي)
حسين عايد البليبل أبو الوليد 
الشيخ أبو أنس الفراتي 
عبد الرحمن الفلبيني 
عبد الرحمن التميمي 
عياش الداغستاني (قائد لواء) 
الوحدات المشاركة
قوات سوريا الديمقراطية

قوات الأمن الفيدرالية

القوات المسلحة الأمريكية

جيش داعش
  • ولاية الخير
  • ولاية البركة
القوة
غير معروف4,000–5,000
الإصابات والخسائر
162 قتيلا، 416 مصابا (بحلول 31 ديسمبر 2017؛ وفقا للقوات سوريا الديمقراطية)
47 killed (من يناير إلى مارس 2018؛ وفقا لقوات سوريا الديمقراطية)
1,345 قتيل و4،000 جريح و64 أسير (بحلول 31 ديسمبر 2017؛ وفقا للقوات سوريا الديمقراطية)
298 قتيلاً (يناير 2018، طبقًا لقوات سوريا الديمقراطية)

كان الهجوم مصحوباً بهجوم آخر من قبل قوات سوريا الديمقراطية وهو حملة الرقة ضد عاصمة ومعقل داعش في سوريا، وكذلك مع حملة وسط سوريا وحملة شرق سوريا (سبتمبر–ديسمبر 2017)، حيث استعاد الجيش السوري السيطرة على الأراضي من تنظيم الدولة الإسلامية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.