هيرودس الأول

هوردس أو هِيرُودِسُ (العبرية: הוֹרְדוֹס؛ 73 قبل الميلاد 2 ميلاديا ) هو ابن الدبلوماسي انتيباتر الإدومي من زوجته النبطية، عين حاكماً على الجليل ثم أصبح ملك اليهودية. وقد بسط نفوذه على المنطقة الممتدة من هضبة الجولان شمالا إلى البحر الميت جنوبا، وكانت ايام حكمه تمثل ازدهاراً ثقافياً واقتصادياً، وقد كان حليفاً أميناً للإمبراطورية الرومانية، وتمثل الثقافية اليونانية الرومانية في أعماله، وتعرض لمعارضة شديدة من قبل بعض المجموعات اليهودية. كان مقره في مدينة القدس، أي اورشليم، وقد اشتهر بمشاريع البناء الفاخرة التي بادرها في هذه المدينة، ومنها بناء معبد القدس الكبير المسمى هيكل سليمان. وقد بادر أيضا مشاريع بناء في أماكن أخرى من مملكته مثل إعادة بناء مدينة السامرة وتسميتها سبسطية نسبة إلى اسم أغسطس قيصر باليونانية.

هيرودس الأول
(بالعبرية: הוֹרדוֹס)‏، و(باللاتينية: Herodus)‏ 
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 74 ق م  
إدوم  
الوفاة سنة 4 ق م  
أريحا  
سبب الوفاة قصور كلوي  
مكان الدفن هيروديون  
الزوجة الملتاكي 
كليوباترا من أورشليم
مريمان الأولى
دورس  
مريمان الثانية  
أبناء هيرودوس أنتيباس
أنتيباتر الثاني
هيرودس أرخيلاوس
هيروديس الثاني
أرسطوبولس الرابع
هيرودس فيلبس الثاني
ألكسندر بن هيرودس  
الأب أنتيباتر الأدومي  
الأم كبروس   
إخوة وأخوات
عائلة السلالة الهيرودية  
الحياة العملية
المهنة ملك   ،  وسياسي  

في المصادر اليهودية يذكر كملك مشكوك في شرعيته، كونه إدومي الأب ونبطي الأم، بالرغم من تقدير هذه المصادر لأعماله الضخمة في معبد القدس. أما في المسيحية فيعتبر هيرودوس طاغيا إذ يذكر إنجيل متى أنه أمر بذبح كل مواليد بيت لحم عندما علم أن المسيح قد وُلد فيها. ومن بعده جاء ابنه هيرودس أنتيباس فأعدم الرسول يوحنا المعمدان، لأنه عارض الملك معارضة شديدة لعلمه انه تزوج من اخته هيرودية بعد تطليقها من زوجها فعارضه يحي المغتسل يوحنا المعمدان بقوة وامره بتطليقها وفي احدى الحفلات التي كان ينظمها هيرودس في قصره طرب لنغمات الموسيقى التي كانت تتراقص عليها بنت اخته هيرودية سلامة أو سالومي كما تذكر في المصادر العبرية فطلبت منه راس يوحنا المعمدان يحي بن زكريا والحت في الطلب حتى قام بتلبية طلبها وهو كره لخشيته من رد فعل الكهان والكتبة اليهود الا انه نجا بفعلته لكون النبي يوحنا المعمدان يحي المغتسل يعارض الهيكل كثيرا فلم يعقب احدا من الكهان أو الكتبة اليهود على ما حدث وقدم لها راس النبي على طبق وذهب الصوت الصارخ في البرية يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا شهيدا للدعوة الممهدة لدعوة يسوع.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.