وخز بالإبر

الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture)‏ هو نوع من أنواع الطب البديل، وإحدى الطرق في العلاج الصيني التقليدي. الوخز بالإبر غير مبني على معلومات غير علمية. العلاج بالإبر هو علم زائف. هناك مجموعة متنوعة من النظريات المتعلقة بالوخز بالإبر وذلك باختلاف الفلسفات التي تنظر لهذا الموضوع. وتختلف كذلك تقنيات الوخز باختلاف البلد. ويستعمل لتخفيف الآلام بإدخال الإبر في مناطق معينة في الجسم. تقول الفلسفة الصينية إن الوخز بالإبر يؤثر على قوة الحياة لدى الفرد وقنوات الطاقة التي تدور في الجسد. يدخل الواخز الإبرة في مناطق القنوات والأماكن المؤلمة في الجسد. الاستنتاج العلمي للعديد من البحوث والدراسات والتجارب العملية والتي تناولت موضوع الوخز بالإبر انها متضاربة وغير متناسقة إلى حد كبير. وفي بحث لمؤسسة كوكرين اتضح ان الوخز بالإبر طريقة غير فعالة لمعالجة العديد من الأمراض. وربما يكون له دور في علاج الاستفراغ المتعلق بالأدوية الكيماوية السرطانية أو الاستفراغ مابعد العمليات الجراحية أو الصداع المزمن. وفي مراجعة منهجية وجدت أن دور الوخز بالإبر طفيف جدًا في علاج الألم. كما تشير الأدلة إلى عدم وجود أي أثر طويل الأمد للعلاج بالوخز. يعزو بعض العلماء التأثير الطفيف إلى مفهوم العلاج بالإيحاء.

الوخز بالإبر
إبرة يتم غرزها في ذراع شخص
طب بديل
صحةإيحاء
MeSHD015670
ICD-999.91-99.92
OPS-301 code8-975.2

نتائج العديد من التجارب والمراجعات المنهجية للوخز بالإبر غير متناسقة، ما يشير إلى أنها ليست فعالة. وجدت لمحة عامة عن مراجعات كوكرين عدم فعالية الوخز بالإبر في مجموعة واسعة من الظروف. وجدت مراجعة منهجية أجراها علماء الطب في جامعتي إكستر وبليموث القليل من الأدلة على فعالية الوخز بالإبر في علاج الألم. وعمومًا، تشير الأدلة إلى عدم إنتاج العلاج بالإبر على المدى القصير فوائد طويلة الأمد. وتشير بعض نتائج الأبحاث أن الوخز بالإبر يمكن أن يخفف بعض أشكال آلام الظهر، على الرغم من أن معظم الأبحاث تشير إلى عدم وجود آثار واضحة للوخز بالإبر على العلاج نفسه. وخلص استعراض منهجي أن تأثير التسكين للوخز بالإبر يبدو أنه  يفتقر إلى الأهمية السريرية ولا يمكن تمييزه عن التحيز بوضوح. وجد تحليل تلوي واحد مساعدة الوخز بالإبر في تقديم الرعاية لآلام الظهر المزمنة ووجدوه معياريًا من حيث التكلفة، في حين وجدت مراجعة منهجية منفصلة أدلة كافية لمردودية الوخز بالإبر لعلاج آلام الظهر المزمنة.

الوخز بالإبر آمن عمومًا عند ممارسته من قبل ممارسين مدربين بشكل مناسب باستخدام إبرة نظيفة وتستخدم لمرة واحدة. عندما يُطبق بشكل صحيح، فله نسبة منخفضة من الآثار الجانبية. لا تحدث حوادث أو إصابات عادة، وترتبط الحوادث غالبًا مع إهمال الممارس، لا سيما عند تطبيق تقنيات معقمة. جاء في الاستعراض الذي أجري في عام 2013 أن تقارير انتقال العدوى زادت بشكل ملحوظ في العقد السابق. وكانت الأحداث السلبية الأكثر تكرارًا عبارة عن استرواح الصدر والالتهابات. طالما بقيت الأحداث السلبية الخطيرة التي يتعين الإبلاغ عنها مستمرة، فمن المستحسن تدريب ممارسي تقنية الوخز بالإبر بشكل كاف من أجل الحد من هذه المخاطر.

لم يجد البحث العلمي أي دليل نسيجي أو فسيولوجي للمفاهيم التقليدية الصينية مثل مفهوم تشي، ومفهوم خطوط الطول ونقاط الوخز بالإبر، ولم يعد العديد من الممارسين الحديثين يعتمدون على وجود طاقة قوة الحياة (تشي) أو خطوط الطول، الذي كان جزءًا رئيسيًا من النظم والمزاعم السابقة. يعتقد أن تقنية الوخز بالإبر قد نشأت في الصين نحو 100 قبل الميلاد، أي في وقت نشر كلاسيكية الإمبراطور الاصفر في الطب الباطني (هوانغدي نيجين)، على الرغم من إشارة بعض الخبراء إلى أنه ربما جرت ممارسته في وقت سابق. مع مرور الوقت، تضاربت المزاعم والمعتقدات التي ظهرت حول تأثير دورات القمر -السماوية والأرضية- وطاقات اليين واليانغ، و«إيقاع الجسم» على فعالية العلاج. وتذبذبت شعبية الوخز بالإبر في الصين بسبب التغيرات في القيادة السياسية للبلاد وتفضيل استخدام العقلانية، أو الطب الغربي. انتشرت تقنية الوخز بالإبر لأول مرة في كوريا في القرن السادس الميلادي، ثم في اليابان عن طريق البعثات الطبية، ومن ثم إلى أوروبا، بدءًا من فرنسا، في القرن العشرين، وامتدت أيضًا إلى الولايات المتحدة والدول الغربية، وهُجرت العناصر الروحانية للوخز بالإبر المتعارضة مع المعتقدات الغربية في بعض الأحيان إذ استخُدمت تقنية الوخز بالإبر ببساطة في نقاط الوخز (كتقنية طبية دون المدلولات الروحية).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.