وهران

وهران (تنطق باللهجة المحلية: وهرن)؛ الملقبة بــالباهية هي ثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة وإحدى أهم مدن المغرب العربي، تقع في شمال غرب الجزائر على بعد 432 كيلومترا عن الجزائر العاصمة. مطلة على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط، ظلت المدينة منذ عقود عديدة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناءً بحريًا هامًا.

وهران
(بالعربية: وهران)‏ 
من الأسفل إلى الأعلى: الواجهة البحرية، مسجد الباي، ساحة أول نوفمبر، قلعة سانتا كروز، تمثال الأسدين.

شعار وهران: شعبي لا يقهر وضيفي لا يحقر

خريطة تظهر فيها تقسيمات أحياء وهران وشوارعها الأساسية

اللقب الباهية
تاريخ التأسيس 903 ميلادية
تقسيم إداري
البلد  الجزائر
التقسيم الأعلى دائرة وهران  
خصائص جغرافية
إحداثيات 35.69694°N 0.63306°W / 35.69694; -0.63306
المساحة 2,121 كم2 (819 ميل مربّع) كم²
الارتفاع 0.9 أمتار (3 أقدام)
السكان
التعداد السكاني 852,576 نسمة (إحصاء 2010)
الكثافة السكانية 9,530 نسمة/كم2 (5,921.6 نسمة/ميل مربّع)
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت CET (توقيت أوروبا الوسطى +1 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +2 غرينيتش
الرمز البريدي 31031-31000
الرمز الهاتفي 041
الموقع الرسمي الموقع الرسمي 
الرمز الجغرافي 2485926 
معرض صور وهران  - ويكيميديا كومنز 

يحدها من الشمال خليج مفتوحة ومن الغرب جبل مرجاجو (420 متر) وهضبة مولاي عبد القادر الجيلاني. يقع تجمع المدينة على ضفتي خور وادي الرحي (جمع رحى) المسمى الآن وادي رأس العين. بلغ عدد سكان البلدية 852,000 نسمة في عام 2009 في حين يبلغ عدد سكان الحاضرة 1.648.642 نسمة، كما تبين أن ميزانيتها وصلت إلى 4,8 مليار دينار جزائري سنة 2008.

شّدت المدينة منذ القدم اهتمام الحضارات المختلفة وأطماعها، فتقلب حكمها بين سلالات حاكمة محلية من عرب وأتراك عثمانيين وبين محتلين إسبان وفرنسيين وضع كل منهم بصمته لتزين به المدينة فسيفساءها التراثي والثقافي. بعد استقلال الجزائر شهدت المدينة تطورات مهمة جعلت منها ثاني مدن البلد وقطبًا اقتصاديًا وعلميًا مهمًا. تنوع النشاط الاقتصادي فيها من صناعات كبيرة وصغيرة استفاد من مجاورتها لمدينة أرزيو النفطية، كما أصبحت المدينة قطبًا تجاريًا بفضل مينائها البحري النشط الذي شكل المنفذ الأساسي للتجارة الخارجية لكل الناحية الغربية للجزائر.

الثقافة الوهرانية صنعت للمدينة سمعة إقليمية وعربية وحتى عالمية. فاشتهرت المنطقة بشعراء ما يسمى بالملحون الذي شكل المعين الذي غرفت منه الأغنية الوهرانية عبر شيوخ الوهراني وأغنية الراي لاحقا لتصل به لآذان العالم عبر شباب المدينة. كان للمسرح أيضا نصيب تشهد عليه مسرحيات عبد القادر علولة وغيره. هذا التنوع جعل من المدينة مكان جذب للسياح فلا تزار الجزائر دون زيارة وهران. وقد فتح هذا المجال للاستثمار في البنية التحتية لقطاع السياحة فتعددت الفنادق الفخمة والمنتجعات السياحية التي استغلت جمال شواطئ المنطقة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.