يسوع في المسيحية

يُعتقد في المسيحية أن يسوع هو ابن الله، وفي العديد من الطوائف المسيحية الرئيسية، يُعتقد أيضًا أنه الشخص الثاني في الثالوث. يؤمن المسيحيون أن الله -من خلال صلبه وقيامته اللاحقة- منح البشر الخلاص والحياة الأبدية. يُعتقد أنه المشيح اليهودي المُتنبأ عنه في الكتاب العبري، المُسمى العهد القديم في المسيحية. تؤكد هذه التعاليم أن يسوع، باعتباره حمل الله، اختار أن يتألم على الصليب في الجلجثة علامةً على طاعته لمشيئة الله، باعتباره «وكيل وخادم الله». مات يسوع ليكفر عن الخطية ليصلح البشرية مع الله. اختيار يسوع يجعله رجلًا طائعًا، على النقيض مع عصيان آدم.

جزء من سلسلة حول
  • مسيحية
  • الإسلام

يؤمن المسيحيون أن يسوع كان إنسانًا وإلهًا -ابن الله- معًا. في حين كان هناك جدال لاهوتي حول طبيعة يسوع، يؤمن المسيحيون الثالوثيون أن يسوع هو كلمة الله، والله المتجسد، والله الابن، و«إله حقيقي وإنسان حقيقي»، إلها كاملًا وإنسانًا كاملًا. عانى يسوع -الذي صار بشريًا كاملًا من جميع الجوانب- آلام وتجارب الإنسان الفاني، لكنه كان بلا خطية.

وفقًا للكتاب المقدس فإن الله أقامه من الأموات. صعد إلى السماء ليجلس عن يمين الله، وسيعود إلى الأرض ثانيةً من أجل يوم القيامة وتأسيس ملكوت الله.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.